| رد: سألتني حبيبتي ؛ فكان جوابي هو ما تريده فبكت000 من بين دفاتري وأقلامي..
وبين كلماتي وألحاني..
وبين خواطري وأشعاري..
كنتُ أبحث عن كلماتك التي أهديتني إياها في ذلك اليوم..
كنت أبحث بجهد...!!!
وتفاجأت..................!!!!؟؟؟
بأني لم أجدها...؟؟؟ فلم أصدّق هذا...!!!
فبحثتُ من جديدٍ وجديد...
..:.. ولـكـــن ..:..
لا جدوى...؟!
حزنتُ حزنا شديدا..
ودمعتي هملت على صحراء خدّي القاحلة..
ولكن لم أقتنع بأنها فُقِدت...
فرجعت أبحث في محفوظاتـي الأخرى..
وفتحت دولابـيَ القديم...
وإذا بها أمام عينَيْ..
فرحت فرحا لم أفرحه من قبل...
تفتحت ورود قلبي..
ودرّت ينابيع عيني بدموع الفرح..
وابتسم شاطئ حياتي..
أخذت الورقة بيدي..
وفتحتها برفق..
وبدأت أقرأ بلهفةٍ وشوق..وحبٍّ وتوق..
فجعلت أقرأ المرة الأولى والثانية والثالثة..ولم أمل منها .. ولن أمل..
لأنها مليئة بالأشواق..
يكسوها الحنان والدفء..
كلما أقرؤها أحن إليكـ..
ويشد ربّان سفينتي الرحال ويقول لي: هيا بنا إليها..
وأشواق قلبي تلهج بقول: هيا بنا إليها.. هيا بنا إليها..
فوقفت أمام الربان والأشواق في حيرةٍ وتساؤل....؟!
هــل أسـتـطـيــع أن أراهــا إذا ذهـبــت إلـيـهــا...؟
وإلى يومي هذا وأنا أتساءل:-
هــل أسـتـطـيــع أن أراهــا إذا ذهـبــت إلـيـهــا...؟
فيا من ملكتِ أشواقي...
وسكنتِ بأعماقي...
هـل أسـتـطـيــع أن أراكِـ إذا جـئــتُ إلـيــكِـ.....؟!!!
الف شكر اخي ناصر وعذرا لبعثرات
الوراقي بمساحات قلمك الشامخة
|