جل احترامي لرأيك
لكن من تتحدث معك عراقية عاشت في كنف تلك الاوضاع
لن نختلف ان صدام حسين كان دكتاتورا او بالمعنى الاصح
الحاشية التي تحيطه هي من صنعت دكتاتوريته
القاصي والداني كان يعاقب في عهد صدام
مدينه الرمادي ومدينة الفلوجة ومدينه سامراء كان لها النصيب الاكبر
من الاعدامات خيرة الرجال من تلك المدن قد اعدموا على يد جلاوزة نظام صدام حسين
القصص كثيرة جدا لايسع المجال هنا لذكرها فقط اريد ان انبه الى امر الا وهو ان جميع
او اغلب من قربهم صدام الى الدوله وجعلهم بتباوئون مكانه مرموقة في السلطه قد غدروا به
والامثله على ذلك كثيرة
مشكلتنا اننا نصدق كل مايطرحه الاعلام ناسين او متناسين ان الصهيو نية العالمية وكل من لف حولها
تسيطر على الاعلام في العالم
اقتباس:
حاولت اتجاوز بعض الكلام في مقالج السابق والآن لم استطع تجاوز بعض المغالطات هنا
يااختي صدام اسس الطائفيه العراقيه |
اخي الكريم
كما تعلم ان هذا المقال هو نقلا عن مجلة ومايحويه ليس بالضروره انه يعبر عن وجهة نظري بالكامل
وقد ذكرت هنا ان هناك بعض المغالطات
سنتفق مبدئيا ان الاختلاف بالرأي هو اسلوب حضاري صحي قد يصل بنا الى حقائق لم ندركها
كما انه لايفسد للود قضية
تقول ان صدام حسين مؤسس الطائفية بالعراق
واستشهدت على ذلك بتهجير 2 مليون شيعي
وما اقتبسته في ادناه
اقتباس:
الحرس الجمهوري من الصفوه وجلهم سنه
الاستخبارات العكسريه كلهم سنه
الدفاع الجوي كلهم سنه
الاعتيالات اغلبها تكون على سادة ال**** |
ياأخي هنا تكمن المغالطات
لاشأن لي بالتقارير الدوليه وغيرها احدثك بحقائق من الواقع
لم تكن للطائفية اى دور في اختيار الافراد لأعتلاء اي فرد منصب حكومي
كان هناك تمحيص وتدقيق في الاصول والجذور لكل من يتقدم لتلك الدوائر التي ذكرتها
المجتمع العراقي ذات اطياف متعدده...تركيبة سكانية معقدة
يجاور العراق العديد من الدول كل دوله لها تناسب ان صح التعبير مع العراق
تجد الاتراك يتصاهرون من المحافظات الشماليه التي تسمى الان كردستان العراق
والمناطق الغربية تتصاهر قبائلها من سوريا
كذلك المناطق الجنوبيه وبعض الوسطى من ايران والكويت
لذا كان الولاء والانتماء يختلف بأختلاف المناطق
لذا كان من يتقدم للحصول على وظيفة في الحرس او الاستخبارات
كان التدقيق والحصول على معلومات وافية عن ذلك الشخص هو المعيار الاساسي في القبول او الرفض
لاتتم على اساس طائفي او عنصري ويعامل السني كالشيعي هذا هو المعيار الاساسي الذي كانت تنتهجه الدوله
في سياستها مع ابناء الشعب
اما فيما يخص التهجير فلا يخفى على عاقل ان **** الجنوب وبتحريض وتمويل من ايران
كانت تدبر العديد من محاولات زعزعه النظام
عن طريق احزابها المتمثله بحزب الدعوة العميل والموالي لأيران
كان الهدف من انشاءه هو زعزعةالامن والاستقرار في العراق
عن طريق قلب نظام الحكم
وكان لهذا الحزب مؤيدين ومناصرين اغلبهم من الشباب المغرر به
كانوا يعدوهم بحياه كريمة افضل اذا نجحت محاولاتهم بالانقلاب على الحكم
(ومايحدث الان لهو خير دليل على توفير هؤلاء للشعب الحياة الكريمة التي كانوا يعدون بها)
وماحدث اثناء انهزام الجيش العراقي اثر اجتياح دولة الكويت من قبل الامريكان وعودة الجيش العراقي الى اراضيه مدحورا
كان ذلك الحزب(حزب الدعوة) يقف اليه بالمرصاد وكانت صفحة اخرى من صفحات الغدر والخيانة يقوم بها ذلك الحزب العميل
ليكسر ماتبقى من ذلك الجيش المهزوم ولم يكفيهم ذلك بل كانت هناك حملات منظمة بالاغارة على مراكز التموين وماحدث حينها
من سلب ونهب لقوت الشعب بكسرهم للمخازن وتدمير لمؤسسات الدولة وقد سادت الفوضى في المناطق الجنوبية واستطاعوا
تدمير مالم يقدر الامريكان على تدميره داخل العمق العراقي حينها
وماطالته يد الخونه من تدمير وحرق ونهب وسلب كان اشد وقعا
من ضرب الجيش العراقي وخروجه مهزوما على ايدي القوات الامريكيه من الكويت
هذه الحقائق عشت تفاصيلها بالكامل وانقلها هنا للأمانه ليس دفاعا عن صدام حسين
وتبرير مااتخذه من خطوات بعد ذلك لكن توخيا للحقيقة ولاغير ذلك
حينها بادرت على الفور كل الاجهزة الامنيه والجيش والشرطة والحزب على اخماد تلك (الثورة الشعبانية) كما يحلو لليعض تسميتها
و في حقيقة الامر ماهي الا صفحة من صفحات الغدر والخيانة اهدتنا اياها الجارة ايران عن طريق المؤيدين لها من التبعيةوالخونة من ابناء شعبنا
ولا انكر ابدا ان حملة الاعتقالات الواسعة التي حدثت اثناء اخماد احداث الشغب تلك قد اختلط فيه الحابل بالنابل فقد احترق الاخضر
بسعر اليابس كما يقولون وذهب فيها ابرياء وكانت المقابر الجماعية التي طبل لها العالم ومنظمات حقوق الانسان وغيرها من تلك المؤسسات بعد سقوط بغداد.. هذه حقيقة المقابر الجماعية ومن لديه تفسيرا مغايرا ليدلوا بدلوه وسأكون حجيجه بأذن الله
لذا كانت هجرة ال**** من العراق بهذا الحجم الذي ذكرته ان صح ذلك الرقم .. اغلب من خرجوا من العراق كانوا ينتمون الى تلك
الاحزاب ولم تنالهم اجهزة الدولة خرجوا خوفا من البطش والتعذيب على ايدي المحيطين بالسلطة
اما عن حزب البعث فسيأتيك ردي لاحقا
لي عودة